النقوش القرآنية المبكرة
د. غانم قدوري الحمد
يتناول الكتاب النقوش القرآنية المبكرة، وتحليل أشكال حروفها ومضامينها، متضمناً الإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة برسم المصحف، ويُبين طبيعة الخط الذي كُتبت به المصاحف في القرون الأولى، وعلاقة ذلك الخط بما كان يكتب به الناس في ذلك الوقت في غير القرآن الكريم، وسبق للمؤلف كتابة بحث في الموازنة بين رسم المصحف والنقوش العربية القديمة، واستنتج من خلال ذلك البحث أن النظام الكتابي العربي كان واحداً في المصحف وفي غيره من النصوص الكتابية، ولم يكن الصحابة رضي الله عنه قد استعملوا في رسم المصحف طريقة كتابية غير الطريقة التي كان الناس يكتبون بها في ذلك العصر، وجاء هذا الكتاب ليعزز تلك النتيجة ويؤكدها.
وهذا الكتاب هو أول عمل علمي يُخَصَّص لدراسة النقوش القرآنية المبكرة، فالدراسات السابقة درست عددًا من النقوش المتضمنة موضوعات شخصية، أو بعض النقوش القرآنية المبكرة لعدد محدود في المسكوكات ونحوها.