ورد في كتاب المغانم المطابة في معالم طابة للفيروزآبادي، الجزء الثاني (ص 501–518)، أن عمر بن عبد العزيز لما تولى إمارة المدينة المنورة أمر بتوسعة المسجد النبوي الشريف وتجديده، فأصبح للمسجد عشرون بابًا توزعت على جهاته الأربع: الشرقية، والشمالية، والغربية، والقبلية.
وقد تناول المؤلف وصف هذه الأبواب، وبيّن مواقعها وما كانت تقابله من الدور والأزقة والمعالم العمرانية، كما ذكر أسماء أشهرها مثل: باب النبي صلى الله عليه وسلم، وباب علي رضي الله عنه، وباب عثمان (باب جبريل)، وباب النساء، وباب الرحمة، وباب زياد، وباب السلام. كذلك أشار إلى ما نُقش على الأبواب من آيات قرآنية وأدعية وعبارات توثق أعمال التوسعة، مع بيان ما طرأ على بعضها من إغلاق أو نقل أو تغيير في مواضعها عبر العصور، مما يقدم صورة واضحة للتخطيط العمراني للمسجد النبوي والمدينة المنورة في تلك المرحلة التاريخية.
لمزيد من التفصيل حول أبواب المسجد النبوي ومعالم المدينة عبر العصور، راجع كتاب المغانم المطابة في معالم طابة (5 أجزاء).