ذكر السمهودي في كتابه خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى أن عين الأزرق ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بمنطقة البركة؛ إذ كانت مياه العين تُجرى عبر قنوات حتى تنتهي إلى البركة، حيث تتجمع مياهها لريّ النخيل والمزارع. ويبين أن العين نُسبت إلى مروان بن الحكم بعد أن أجرى ماءها إلى المدينة، في حين سُمِّيت البركة بهذا الاسم لأنها كانت مفيضًا تتجمع فيه مياه عين الأزرق، وعُرفت المنطقة أيضًا باسم البركتين لوجود بركتين مائيتين هما البركة القريبة والبركة البعيدة، اللتان كانت مياه العين تنتهي إليهما، مما جعلهما من أبرز الموارد المائية التي انتفع بها أهل المدينة والحجاج.
المصدر: السمهودي، خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى، ج1، ص 20–21.
لمزيد حول علاقة موارد المياه بازدهار الزراعة في المدينة المنورة، راجع كتاب مزارع المدينة المنورة وبساتينها (الأكثر مبيعاً بالمتجر).