وثق كتاب أعلام المدينة المنورة في القرن العاشر الهجري، الصادر عن مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة، تراجم عددٍ كبير من أعلام المدينة المنورة الذين كان لهم أثرٌ في الحياة العلمية والإدارية والاجتماعية خلال القرن العاشر الهجري. وقد رُتبت التراجم بحسب حروف المعجم، ليقدم مرجعًا موثقًا لإسهاماتهم، وقد اقتصر هذا المحتوى على عرض نماذج مختارة من تلك التراجم، بينما يضم الكتاب عددًا أكبر من الأعلام الذين لم يُتناولوا هنا.
1- إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح (ابن صالح)
ذكر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة في كتابه أعلام المدينة المنورة في القرن العاشر الهجري ترجمةً لإبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح، المعروف بابن صالح، مبينًا أنه كان إمامًا وخطيبًا للمسجد النبوي، نشأ بالمدينة المنورة، وحفظ القرآن الكريم وتلقى العلم على عدد من علمائها، ثم تولى مشيخة المدرسة الباسطية، وكان من أبرز علماء المدينة في عصره.
2- أبو بكر بن مصطفى
ذكر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة في كتابه ترجمةً لأبي بكر بن مصطفى، مبينًا أنه تولى منصب القضاء في المدينة المنورة، وعُرف بأنه كان قاضيًا بها سنة 974هـ، وأسهم في إدارة شؤون القضاء خلال تلك الفترة.
3- أحمد بن حسين بن علي الشهاب النشوي
ذكر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة أيضًا ترجمةً لأحمد بن حسين بن علي، المعروف بالشهاب النشوي، مبينًا أنه كان كاتبًا، تلقى العلم على عدد من علماء عصره، وبرع في فن الكتابة، حتى تولى الكتابة لشيخ الحرم النبوي، وعُرف بحسن إنشائه وإجادته لهذا الفن.
4- أحمد بن حسين بن محمد (أبو العباس العُليني)
ترجمةٌ لأحمد بن حسين بن محمد، المعروف بأبي العباس العُليني، مبينًا أنه كان من علماء المدينة المنورة، اشتغل بطلب العلم والأخذ عن العلماء، وعُرف بالفضل والصلاح، وكانت له مكانة بين أهل المدينة حتى وفاته.
5- أحمد بن محمد بن علي بن عبد الوهاب
ذكر مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة ترجمةً لأحمد بن محمد بن علي بن عبد الوهاب، مبينًا أنه تولى القضاء في المدينة المنورة، وكان من القضاة الذين أسهموا في إدارة شؤونها القضائية خلال القرن العاشر الهجري.
وتُبرز هذه التراجم جانبًا من الحياة العلمية والإدارية والاجتماعية في المدينة المنورة خلال القرن العاشر الهجري، من خلال التعريف بعددٍ من أعلامها الذين كان لهم أثرٌ بارز في تاريخها وخدمة مجتمعها. وهذه النخبة ليست سوى جزءٍ مما وثقه الكتاب؛ إذ يضم بين صفحاته تراجم لعددٍ كبير من أعلام المدينة المنورة، لم يتسع هذا المحتوى لاستعراضهم جميعًا. للاطلاع على التراجم كاملة، يمكن اقتناء كتاب أعلام المدينة المنورة في القرن العاشر الهجري.