سلّط الكتاب الضوء على ما بُذل من الأعمال الخيرية خلال العصرين الأيوبي والمملوكي، ومدى أثر ذلك في الحياة العامة، ثم بيّن أنواع هذا الإنفاق ماليًّا كان أو عينيًّا، موضحًا شرائح المجتمع التي كان لها إسهامات كبيرة على مختلف أصنافها ومستوياتها.
وأشار إلى ما كان للمدينة من الحظّ الأوفر في نماذج فذّة أسهمت في هذا الإنفاق الخيري بشقّيه المادي والعيني، ابتغاء وجه الله تعالى في بناء المجتمع المدني وتأمين حاجاته الإنسانية الضرورية.
ولم يُغفل التنويه بتنوّع مجالات الإنفاق الخيري في المدينة المنورة من حيث الشكل والأهداف، فكان المسجد النبوي من أولويات المحسنين من الحكام وعامة المسلمين، وامتدّ إحسانهم إلى الموظفين العاملين فيه. وتجلّى الاهتمام بالمسجد النبوي في ترميمه وإصلاحه وتوسعته وتطويره، وبناء الأساطين والمنارات من قِبل السلاطين والمحسنين، وكل ما يحتاجه من عمارة وتحسين وتجديد سقف.
ومما تناوله الكتاب في أوجه الإنفاق الخيري: الإنفاق على الحياة العلمية، حيث حظي العلماء والفقهاء بمكانة مرموقة، فكان الاهتمام بطلبة العلم والعلماء وتوفير كل ما يُسهّل أمر معاشهم والسعي على راحتهم.
وضمّ الكتاب بين دفّتيه أصنافًا كثيرة من الإنفاق الخيري، شملت الأوقاف التي يعود ريعها للمسجد النبوي، والأربطة التي تأوي العلماء وطلبة العلم، والمدارس، والأيتام، وغيرها من الأشكال والأهداف المتنوعة.
عدد الأجزاء: (1)
تاريخ الإصدار: 1442هـ
رقم الطبعة: (1)
المؤلف: عبير بنت حمد بن علي العباد
نائف الثبيتي
هل الكتاب متوفر في مصر
الإنفاق الخيري في المدينة المنورة وأثره في الحياة العامة خلال العصرين الأيوبي والمملوكي
مركز بحوث ودراسات المدينة
متوفر فقط في المتجر ويمكنكم طلبه ويتم توصيله عبر خدمات الشحن إلى مصر استاذ نائف.